قصة لا تشبه قصص الحب و قصص الحب قد لا تشبهها و ليس للحب علاقة بقصصي و فعلا هي قصص كلها حب لا كالحب...
و لا يسأل أحد عن الحب, لا يسأل أحد عن الحب
,هراء أن أتكلم في الحب و حبي لا يشبه قصص الحب و الله قصص الحب لا تشبه ...قصصي أي نعم لا علاقة لقصص الحب بقصص حب من نوع قصصي و أنا لا أفهم في الحب و متى الحب يكون حبا و من يثبت جدارته دهرا؟
قبل الغوص بين سطوري تناسوا تعريف الحب الذي تعرفونه
و انسلخوا من المفاهيم المدورة و المتعفنة
أغلقوا شبابيك الغرفة
أشعلوا شمعا
و سخنوا سكينا لكي جراحكم
و ترحموا على قيس حبيب ليلة العامرية
و الحكاية واقعية
و شخصياتها واقعية و ليست من اختراعي
و القصة فعلا حصلت
و التفاصيل ليست دقيقة ربما و لكن تقريبية في أقصى تقدير
و لكم القصة
أرفع عيني شاردا ,كظبي في الصحراء العربية أتحسس الغرباء....
و لا علامات في الافق
....سوى سيارات الطلبة الفارهة و خردة المرتزقة من الاداريين و قليل من أبناء الكادحين
قبل الغوص بين سطوري تناسوا تعريف الحب الذي تعرفونه
و انسلخوا من المفاهيم المدورة و المتعفنة
أغلقوا شبابيك الغرفة
أشعلوا شمعا
و سخنوا سكينا لكي جراحكم
و ترحموا على قيس حبيب ليلة العامرية
و الحكاية واقعية
و شخصياتها واقعية و ليست من اختراعي
و القصة فعلا حصلت
و التفاصيل ليست دقيقة ربما و لكن تقريبية في أقصى تقدير
و لكم القصة
أرفع عيني شاردا ,كظبي في الصحراء العربية أتحسس الغرباء....
و لا علامات في الافق
....سوى سيارات الطلبة الفارهة و خردة المرتزقة من الاداريين و قليل من أبناء الكادحين
و جيوش جرارة من المتخنثين.
عصافير معادية و غيوم سود,ادير البصر كالرادار لعلي من بين أكوام المؤخرات المندفعة كالثيران أصطاد رشفة ماء عذب أبلل بها ريق العين المثخنة بلانفجار الاثداء سيولا من العهر تنساب جارفة حتى ألباب المتقنعين بالاكتفاء الذاتي على آثارها يدبرون فرجة مقيتة و خيالات جنسية موغلة في العهر ,فجأة,
توقف النشيد الحزين برهة ,و دون سابق انذار,يا الاهي عين ثاقبة تدق كالمسمار في نعش لامس خيالي لحظة,انقشعت السحب الرديئة و ضاعت التفاصيل و اندثرت, انه وجه صبوح ...
عصافير معادية و غيوم سود,ادير البصر كالرادار لعلي من بين أكوام المؤخرات المندفعة كالثيران أصطاد رشفة ماء عذب أبلل بها ريق العين المثخنة بلانفجار الاثداء سيولا من العهر تنساب جارفة حتى ألباب المتقنعين بالاكتفاء الذاتي على آثارها يدبرون فرجة مقيتة و خيالات جنسية موغلة في العهر ,فجأة,
توقف النشيد الحزين برهة ,و دون سابق انذار,يا الاهي عين ثاقبة تدق كالمسمار في نعش لامس خيالي لحظة,انقشعت السحب الرديئة و ضاعت التفاصيل و اندثرت, انه وجه صبوح ...
عيون تكاد تبكي الحمار من التوهج , حتى تعرت الاحقاد في النفوس على حقيقتها و طعنت في الظهر من هذه النظرة المتسللة الي من حيث لا ادري
ماذا أرى؟؟
كوكب دري
يسترق نظرات مشبوهة من تحت زجاج النظارات الشمسية
و انقطع التيار الكهربائي و أشرقت انوار قنديل في خد متلألئ
ما هذا؟؟
من سرق المشهد ؟؟
من نظفه؟
من تركني أسكت أنيني برهة(و البرهة ليست نوعا من اللصق)؟؟؟
حتى الأصوات انقطعت
و تستسات القبلات الكاذبة سكتت هي الأخرى
انتابني تركيز حتى في أعتى امتحاناتي لم أعهده فقلت لعل هذا امتحان فجأي باغتني على قارعة الطريق
و كما ينبت العشب فوق مفاصل الصخر وجدنا غريبين معا
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما و نجمة
قلت ربما صديقان نحن.. معا نصنع خبزا و امنيات
و حبيبان؟؟؟
حبيبان الى ان ينام القمر
نظرة لم أسمع عنها حتى في الجنة
تسربت كاللص من بين المشهد المزدحم لتسرق قلبي و انهياري و ثورتي ..اي ثورتي و هندستي و خبزي و دمعي و ما أدراكم حتى رشفة ماء من كف أمي سرقت
هكذا في لحظة تسطرت ملحمة و أي ملحمة
فما ان عاد لي وعي بعد غثيان دقائق
كشف الافق عن أنيابه
زوابع و رعود و رصاص و قصف و مزنجرات و عادت القبلات بتستساتها الماجنة تدق خدود المنافقين و التفت عني الوجه الصبوح و لم أعلم حتى من هي مالكته.... و لا تهم الهوية و لا رقم الهاتف و لوحة السيارة و لا ثمن السهرة و يومية الحيض
يا خيبتي ألحظة نقية تسرق بكل هذه السهولة؟؟ يا خيبتي
و عاد القصف
يا ربي هل من سبيل
أ أنسحب؟؟
يا خيبتي
الى ان عاد من بين الزحام الوجه الممتاز ترصع بنظارات كعين الذباب المسموم و انهمك في المشي قصد السنتر اكس(مدخل البلوك د).....راقبت المناورات من بعيد و تناسيت أفخاذ ملهمتي و شكل مؤخرتها و ارتجيت التفاتة من صاحبة الفخامة...
ظننت الملكية عادت الى ربوع معهدي و ان لم تختفي يوما و لكن تغيرت العناوين
أخيرا الأقنعة
ا نكشفت ؟؟
انصهرت الاميرة بين أكوام الثيران و الجيف البشري تاركة قلبي يدور طاحونة
صرخت: ويلي فرحتي؟
أمي
ثورتي
طيراني
و ما من مجيب و سقوط في النسيان
في أقصى الوديان فجاجا عميقتا بين العابرين في سبيل العبور(رائح و غادي بدون سبب مقنع)
لم تسكت ثورتي و صدحت من داخلي :أنت لست طابورا خامس تقدم أيها الفتى الزنجيباري و امحي من الافق الدم و الرعود....قلت ثورتي و من بك؟؟
صفعتني و نادت هنا ابدا تصويبك نحو البحر فلن تموت و أشهر فراشتك السمراء و اركب المنى و تناسى الحذر
و ردد من صوت الوعد يزف الوعد و أطلق صوتك بكل ما فيه من نبرة: بكت الشجرات, و قرع النهر أجراس الحرية بالأحلام ,هيا,يا فتى هيا, يا فتى شق الزحام خلف الأميرة لا تخشى ضياع دينار
و هرولت سرعة
فمشى البحر الي
مشى حتى الوطن العربي الي
انعطفت يمينا و ترجلت و مشيت نحو خطاها ...ثباتا ...ثقة ..حاملا جثتي لأواجه
من سأواجه؟؟
ورد و دم و سرور
توجهت نحو المشرب (البيفات الحقيرة)
تساءلت ماذا ستشتري؟؟
سيجارة؟
أ انسحبت بعد تلك النظرة لشراء سيجارة؟ يا خيبتي ,فشكوك ....
لا بل ستشتري خنجرا لتذبحني أمام جمهورها
و لم تدخل و فرحت ,و استقرت هامدة جثة حاسوب..عاد الامل
نظرة أخرى و ألقى صريعا
و أعيد المشهد من اوله
نظرة من تحت زجاج النظارات الشمسية و قصف عاطفي يدك مدن كياني دك لم ينقطع و أعاصير كيوم قوم لوط عاليها سافلها و صمت في ظلمات الدهشة ... و عزف سمفونية غاية في الرقة تعزفها العيون العسلية جحيما ارضيا امتد فملئ المكان
و قهقهت فكدت أبكي يا فرحي
منذ متى لم أضحك هكذا
أ زاوية عين هذه أم جنة أرضية
يا فرحتي
و أعيد النظرة, فتبسم منها,زلزال, أسقط من يدي الكتب و لم تلحظ ارتباكي
ركضت
ققدت صبري
لا أصبر على هذا الاسلوب
كادت عيني لتبكي
فرحي
و الله فرحي
غادرت المكان و عدت الى فصلي
فرح لازمني حتى في أوج الدرس ...سخرت من الاستاذ و لعنت درسه و لعنت كل نساء الدنيا الا أمي و قلت هذا رأي
حتى الكتب لم اعد ألحظ ما فيها من حروف فلم تعد وقتها تنفعني
فأندثرت الكلمات و غاب الحرف و قدم عقلي استقالته
قلبي اليوم فارس في الميدان
يا علمي بك ماذا أفعل؟؟؟
اليوم عيد
سألغي مواعيدي
خرجت من فصلي ركضت نحو التي جي ام و أنا أسب يوم امتطيته و العن المزاحمين يا أولاد الفعلة, تكادون تعتصروا جسدي و تكسروا ضلوعي... ابتعدوا دعوني اروي قصتي للجمع و أريد صمتكم اليوم عرسي و بداية عمري لا تفسدوا بهجتي يا أشقياء
و نزلت
وفرحتي
أه فرحتي
الى أن نامت نصف عيني ليلا و النصف الآخر بقي يفك شفرة نظرات أميرتي...
و يوم جديد و لم أسمع لها ركزا
ولم ترى عيني لها خيالا معهودا
و مللت البحث
فيكفي
يكفي أين طيفها
هل هجرني ؟؟؟
و لمن يترك أحلامي؟
شكون باش يعزيني في فرحتي؟
سحقا
و لعنات سبقت لساني بلعن مرسوم الحداد و فرقة المشاة و تبا لك أيها النشيد الكاذب
من وضع حبيبتي في جيبه الخلفي؟؟
و تركني هنا لا منجد لي سوى غضبي؟؟
من ينقذني
لا احد
فانسحبت تاركا خلفي فصلا من الالم لن يروى في كتب التاريخ المزيف
فصلي أنا قادم أنت مخرجي من هذا الجحيم
أنا قادم, لاشحن حلمي و امسح الغبار عن قلبي
ألهمني نكهة الثورة من جديد
و دخولي
ففصل الجباية و استاذها (الفيسكة و عبودة)
كالملاحم الهندية و دين أرضي كله كلام صوفي و جعجعة بلا طحين تصم السامعين
و لكنها مهربي
تبا
ففي النظرة الأولى قمر
شهاب في الظلمة
أضواء سيارة شعشاعي تعمي عيني
عاد القصف
لما لم تنطلق سفارة الانذار
أين حراسي
ما هذا؟؟
يا ناس
دخول الفصل يومها كان مجزرتي
أميرتي
تهندس في الجباية و تشاركني الفصل
فصراخ مني اندفع السلام عليكم يا أيها الجمع
سلام على حبيبتي,
يا و يا و يا من تخفت عني أين كنت و كيف دخلت هنا ؟؟؟ سؤالي الملح راح مني صداحا مدويا و طز في أستاذي ,
اعتذارتي تهول الأمر ربما
و لكن أنا لا أعرف ملهمتي
و خربشت المشاعر المتتالية ,المتزاحمة نبراتي
بلعت لساني
و عاد املي
لا بأس, جلوس و انتظار
مراقبة ,فصبر
مناورات عشق تحضر في الخفى من قبلي
يلعن أبو الدرس و من تبعه
أنا اليوم المدرس
أنا المعهد
أنا وزارة الثقافة المدورة
أنا وزارة البحث العلمي عن الحب العذري
أنا الاوراق
أنا الأقلام
أنا الشبابيك
أسكتوا هذه الظجة الخرقاء
و هذه الهامشيات
والأكاذيب
هذه الصراعات
أوقفوا المشاحنات
و دعوني أمرح
و أسدد الهمسات البصرية الى أستاذتي
توقفوا
الآنا سأحدثكم عن فرح الغابات الفاتن في عينيها
عن سحر يديها
اذا فرت أنهار الأرض و تخبأت بين أصابعها
سأحدثكم عنها
عن قمر
تشتبك الأشجار على أحلامها المنسية
لتسقط في النسيان
عن طفلة تركض خلف فراشتي
و عن خنجركم في أقصى الوديان
هي عالية كالغصن
و أريد أن أبكي
و أطلق ما في قلبي من رصاص
في وجهكم
يا أعداء الجمال...
يا أعداء الذوق...
و يا أعداء الحلال...
أحبها حب القوافل, واحة عشب و ماء
وحب الفقير الرغيف,
حب الفقير الرغيف ...........
تتالت سرقات النظر اليها, و لم تنتبه
أطلت التحديق
دون جدوى
همست...
و لا حياة لمن تنادي
و هاتفتها بيدي
فلامني الأستاذعن عدم جديتي و أبلغني ان مخاطبي لا يمكن الحصول عليه في الوقت الحاضر
الرجاء تجديد طلبكم في وقت لاحق....
لعن الله الهاتف في وطني
و قبح الله وجه حملة الهاتف لزف نفاقهم الدائم
أنا هاتفي لا ينقطع خطه
و لا تتناقص جاهزية حرارته العاطفية
أنا مخترع الهواتف القلبية
لا ينقطع الا اذا رفعته, كفردة صباطي لأشتمكم
يا أولاد الفعلة....
فينقطع الخط و لا اكمل مراسيم أحتقاري
و أنتم دائما تريدون الاحترام بالفردة الأخرى...
يا أستاذي
لماذا كل حصة تغتال فرحي
يوما بكلامك الصوفي الغريب الذي لم يفهم
و يوما بقطع جذر المحبة في قلبي و تسطر بوجهك العبوس فصول نكبتي
دعني أحدق في ملكة جمالي
اتوسل اليك بشعرك المتساقط و اضراسك المتهاوية كالاقتصاد العولمة
و ترنحك في المشي كالرأسمالية بعد أزمة الرهن العقاري
و نهاية تاريخك المجيد كما انتهى تاريخ البشرية بديمقراطية العراق
أنظر الي
و اتركني اصطاد خصلات شعر سيدتي
أنظر
أنا خارج حسابات المكس التي تدرسها يا حاج(و عبودة حاج لمن لا يعلم )
أنا لا أملك أي قيمة مضافة لتقتص منها نخب السلطان
لي قيمة مضافة واحدة
هي انتاجاتي القلبية اليومية من ثورة و عشق و تيه منذ رأيت العيون العسلية
هيا طبق علي ضريبة القيمة
أنا معفى
و أعفاني الحب
و حبي لعيون سيدتي فوق قانون المالية الذي تحفظه و تردده كالببغاء كل عام على مسمع الجهلاء
هيا سيدتي كلميني
سلمي علي
و تعالي نغادر هذا السجن العقلي
هيا نخرج من الدورة الاقتصادية
قبل ان تأتي الشركات الأجنيبة و تفتك حتى أسواق الشوق و العشق المباح
لماذا لا ترد؟؟
ما بها؟؟؟
أتقيء من هذا الأسلوب الفج
تنحنحي
التفتي
اصرخي, نادي , انفجري
ما هذا الجمود الصنمي
....
لا جديد...
الا ابتسامة اخترقت مشهد يأسي و اشراق الكون أنوار قدسية مهيبة
استهلكت النظرة تلوى الأخرى و نصحت المشوشين أن يكفوا عن القمامة لحظة كي أسترجع أنفاسي
و بينما التخمة تغمرني من استهلاك العيون العسلية بنهم
انتبهت هي...
و خمنت...
ثم التفاتات هنا و هناك و صوبت فوهات مدافع عيونها صوبي فتذكرت الموت من شدة الاستنفار
و خفق القلب و سقط السقف فوقي ثلجا
و زاد تركيزها مع نظراتي و تخللتها ضحكات غاية في التعبير...انبهرت
تنفست
انفجرت
و انتهى الدرس و انا على تلك الحالة المرضية
و بالطبع لم أفهم من الدرس سوى أني عاشق معفى من الضرائب الجنسية المجحفة
و لا دخل لي في آخر قانون لنشر الجوع و الفقر
و أنه لن تقوم قائمة للاقتصادنا ان فتحت الحدود
و أن لم تبقى عقول لفك طلامس ما يطبخ في دواليب مؤسسات عولمة الجوع
خرج جيل الخيانات يتدافعون كالجواميس
و كانت سيدتي تخترق الزحام و تعصر ليمونة
و لكن تلتفت تودع أخر صنتيمتر في وجهي
و كأنها لن تعود
فقلت لها في قلبي
ما هذا الغباء
أنا لم اعترف بقانون المالية فكيف سأعترف بقوانين الفيزياء(الحركة و الجاذبية)التي لا أفهمها
أنا لن يثنيني لا المكان ولا درب عبوس
و سرعة سيارتك الخردة(معا كامل احتراماتي لأصحاب السيارات الشعبية)
أنا كالعفريت
سألزم ظلك
و أجتاح احلامك
و استعمر مخيخك
حتى عطرك سامزجه بدموع شوقي....
و رحلت
و مرت الأيام
و مرت الأيام
(ليست أغنية أم كلثوم)
و مع الأيام احترفت النظر من بعيد فالاقتراب نوع من الانتحار المهني
و مهنتي الجاسوسية على وزارة دفاع قلب محبوبتي
كي أتفقد درجات الجاهزية و الاستنفار
و متى و كيف تنطلق سفارات الانذار
كي أعرف موقعي من هذه الوزارة السيادية
و درجة تغلغلي في اروقة دولتها الأنثوية الجميلة
الى ان كشفني وزير الدفاع المدعو عينيها العسلية
كان له حس امني رهيب
فتحالفت مع صديقتها لجس النبض بالأمثل على تخوم حدود قلبي و حصوني العاطفية
فرأت طبعة السجاد تزين جبهتي
و الكوفية السمراء تلف رقبتي
و التسبيح بحمد الله لا يفارق شفتي
و حتى السروال لا ينخفظ حتى ربع صنتيمتر عن خصري(الأمر يبدو غريبا في جامعتي)
و بوادر الثورة العمالية تلمح من الزفير الخارج من ثقوب أنفي(الخشاشات)
فأعلنت الاستنفار الى الدرجة الرابعة
و دوت صفارات انذارها بأن عدوا على تخوم وزارة الدفاع
يسترق النظر و يثبت من جدارة لأخلاق الاسلامية
و يزرع بذور العفة أين ما حل
و نزلت جيوش الحسابات الدنيوية الحقيرة و اغتالتني من فوق أكوام انتاج الشرف الرفيع في ذلك الموسم
و طردت هكذا من مهنتي
و لعنت قلة خبرتي في ميدان المخابرات
و سبيت أم الكمبارس الذي يحمي أمن نظامها و النظام
و أصبحت مستهدفا و فريسة سهلة بين أنيابها المستهزئة
و انتهى الفصل الأول و قبل الأخير من الحكاية
و الخلاصة
متعة تقاس باللحظات على امتداد ايامي النحسة عشتها قبل أن تدفن أحلامي سيدة ظننتها حملا فطلعت يا لطيف ذئبا بشريا جائعا و حمار ملتهب الحمورية(الغريزة) و خاصة الجنسية و أعتذر عن عدم وصف جسدها كي لا أثير شيئا في النفوس الضعيفة من الغرائز......
و تتالت الأيام الكلبة و أنا أجر الخيبة كل يوم و حافظت رغم ذلك على طقوس النظر اليها و الغريب أنها كانت تبادلني النظرات و كأنها تتشفى ....و ترسل بعض علامات الرضا ثم تكسر عظمي بنصف عين ترميها لي في بعض الأيام الخوالي
فبقيت أتذبذب كموجات اذاعة الزيتونة لا تفهم لي قصدا و لا تلمح في أفقي استقرارا
و بين شد و جذب
قررت أن أكلمها
و هكذا سيبدأ الفصل الثاني من المعبوكة
و ذات يوم
و كان يوما أغبرا
اتفو على ذلك اليوم من هب و دب
و اتخذت قراري
سأكلمها و ليذهب كل مأوى السيارات في المعهد الى الجحيم
و بينما هي جالسة بعد ان كلت البحث عن رفاقها المفقودين بين جحافل المؤخرات التي تصول و تجول بلا واعز كما فهمت
جلست في ركن في قلب ساحة الحرية بالمعهد(البلوك د)
و انققضت عليها كالجائع
و بادرتها بتحية الاسلام
فضحكت و هزت الحاجب الأيسر كأن ابليس تمسمر في حضرتها و لعنت النهار
ربما لم تتنبأ بنفاذ صبري و لكن فكت شفرة اندفاعي و علمت أن الحديث فيه الحب
و ما أدراك ما الحب
و لم تعلم بلامبالاتي في هذا الصدد
ردت التحية و الحمد لله و لم تكن جافة لحسن الحظ
فسألتها بنبرة ملأها ثقة بطولية:
من قتل الامام
قالت لحس الفخذ في كل صباح أمام المرآة قبل الحضور الى المعهد لدراسة التجارة الخاسرة
فقلت
و من زور شهادة الأستاذية التي سنتحصل عليها ان شاء الله؟؟
قالت
أمير المخبرين
و كي لا اكثر من الأسئلة تركت لها فرصة استرجاع الأنفاس و لتسأل هي بدورها
فتنهدت و قالت
هل تعترف بالحب على الطريقة الرأس مالية
ففركت اصابعي برهة و قلت
ان كان الامام قتل فأمير المخبرين سيلصق الفخذ حتى بباب المذهب المالكي و سأستبدل عيونك بقرص الدينار و عفتك بجيب سروالك و رقم حسابك المصرفي
قالت
لا بأس نحن لن نعيش بالأخلاق و نحن أهل التشيع للدولار و تخلينا منذ مدة حتى عن الدرويش صاحب الطريقة
قلت في دهشة
لكن التاريخ لم ينتهي كما قال فوكوياما...فكيف سنصمد ان خلعت سروالك كل ليلة و شنقت عفتك بين أحضان المتربصين بشرفك
ضحكت و استغربت سخافتي و قالت
أين تسكن أنت
قلت
خارج التاريخ التونسي المفبرك و واقف على عتبات الحضارية الجنسية
ثم قلت
أنا أسكن حيث ما ثمة الا الذلة الباسلة
أسكن منطقة يخاف فيها الطير من بقية الطيور(افهم انتي العباد)
زرعها البربر و رواها الرومان حتى أينعت
نورها الاسلام و مد أغصانها واحة فسيحة
ذبحها الاستعمار و دفنها الاستقلال
في بلدتي لا تنبح الكلاب على الزاني و لا تطلق رصاصة بندقية
و شيعت منذ دهر المرءة بالطقوس الاحتفالية
و أنت ,أين تسكنين؟؟,و كم حرفا كتب عنوان سكناك في التاريخ البشري ؟
قالت
أنا أسكن حي كله حضارة
و الحضارة منذ فجر التاريخ لم تنقطع عنه(الحي هو المنزه السادس فلا حول و لا قوة الا بالله)
فأنا ورثت عن جدي اطلاق النار على الحمام
و فقئ عيون الأطفال و هذا مثلا كله بالوراثة
حتى قطع الأشجار و قطع الأرزاق بالوراثة
فقلت بنبرة متسرعة
ماذا يعمل والدك؟؟
قالت
كان يعمل لصا بالبنك المركزي لكن الصابة كانت غير كافية كل مرة و لم نتمكن حتى من شراء منزل في ابيزا فغير عمله و أصبح يعلب عرق العمال في زجاجة خمره كل ليلة في الملهى الليلي الذي اشتراه أين التقى والدتي منذ زمن و اغتصبها لتنجبني
فقلت
اذن أنت لقيطة بنت عاهرة والدك اللص و عراب الرأسمالية المتوحشة؟و جدك أمير المرتزقة من أكلي لحوم الشهداء أيام الاستعمار؟؟
فصرخت فيا و قالت
ويحك أ فتشكك في نسبي؟؟
قلت
لا أنا غير مستغرب من شرفك الملكي
ثم قلت
قبل أن انسى آنسة الطاهرة ما هو اسمك؟؟
فردت بنبرة كلها ثقة
أنا شريفة بنت الفاضل بن الصادق و نسبي يمتد حتى الى التجار الأمويين
(و التجار الأمويين هم من أبشع ما أنجب تاريخ البشرية في الاستغلال المتوحش و هم من بقايا المستثمرين من أيام الدولة الأموية أيام الخلافة العباسية حافظوا على نفوذهم حيث جلبوا العبيد السود من افريقية الشرقية للاستغلالهم في مستنقعات السباخ الكبيرة قرب البصرة جنوب العراق في أوضاع يصعب وصفها مما تسبب في ثورة عمالية تسمى ثورة الزنوج زعزعت اركان الحكم العباسي في عهد المنتصر ابن المتوكل العباسي و قاد الحملة فارسي يسمى علي ابن محمد)
سألتها ما هي نوع مشاريعها المستقبلية بعد الدراسة
فقالت بلاختصار
أنا أريد العمل مع والدي في تعليب عرق العمال بالملهى فلا تأتي لاغتصابي كي لا نعيد التاريخ العائلي
فقلت في سخرية
هل ستتخلين عن تقاليد العائلة؟؟
قالت
أبدا
ثم سألتني ماذا انوي مستقبلا
فقلت أريد انشاء شركة متعددة الجنسيات تنتج زعترا و مقاتلين
ثم انتقلت الى محور آخر
فسألتها ما هو الحب في المعهد
فردت بسرعة و قالت
هل تسمع عن المحافل الماسونية؟؟
هي هكذا
طقوس تمهيدية
قلت
و كيف ؟؟ علميني
قالت
المرحلة الأولى تبدا بدفن ضميرك و عدم اقامة محفل لتقبل العزاء فيه
ثم الانسلاخ من الانسانية و الانطلاق في الحمورية المتهمجة
ثم تشتري سلة بسعة صهاريج تهريب النفط من بلاد العرب على مرأى و مسمع أجيال الخيانة و تملأها بالواقي الذكري
(هذا على ما يبدو ماعون الخدمة...)
ثم في مرحلة ثالثة تلزم امك بعدم الدعاء لك بصلاح الحال يوما
في مرحلة أخيرة تحفظ عبارات تقولها عند باب المعبد
فقفزت من مكاني مستفهما عن المعبد
أين المعبد ؟؟
قالت
هو بين سيقاني
تركع في خشوع تام
و تردد هذه العبارات
" يا بطل العالم باستحقاق,يا واهب اللذة أنهارا ليلا نهارا دون انقطاع و لا احتراق, لا تبقي شريفة في معهد التجارة بجاهك و جاه رائحتك الزكية و حيضك المنساب"
فقلت في استغراب
ماذا بعد هذا الطقس(مفرد طقوس يعني مفرد شعائر و هو الشعيرة) ؟؟هل من استتباع؟؟
قالت
أي نعم
تسب اليوم الذي رفع فيه شعار النهضة و التقدم و التحضر و تقول في كل خشوع بين سيقاني ,مرة أخرى, والسيقان هي أعمدة المعهد و تختلف من معبد الى آخر حسب درجات التخمة و تربية الأرداف,
ردد كما يلي" يا بطل العالم في الانجاب(و المقصود هنا هو صرف العبادة لفرج بنات حواء أي الرحم),دمر أحلام الرجولة في معهد التجارة و حولها الى مأدبة ذئاب, تقتات العذارى و تخصى فيه العقول و الالباب,و يا واسعا كصحراء الحجاز اسلخ من فتيان معهدنا ربع الرجولة المترسبة نخلا في الواحات,و اجعلهم يسبحون بحمد السائل المنوي قبل شنق عفة بنات حواء و بعد الليالي الماجنة في العلب الليلية و الحانات"
فانبهرت بقوتها في أداء شعائرها المحمومة كباقي البنات
و قلت
أهذا هو الحب؟؟و هذه هي طقوسه؟؟
فردت بالايجاب
فسألتها
معهد هذا أم مبغى؟؟
(و المبغى هو الماخور و بالعربي البوردين, الكارتي,عبد الله قش... سمي أش تحب)
فقلت في لهفة
و ما هي مكافئة المخلصين للالاه المعبد؟؟؟
فقالت
بالنسبة للبنات فهو تمضية أربع سنوات من العبادة الشاقة ثم يتخرجنا مومسات بشهادة معترف بها في أكبر الشركات التجارية و مقبولة من كل المعاهد الاجنبية خاصة الفرنسية
أما الأولاد فيستثمرون بعض رجولتهم في شرب الأنخاب و التخنث و سنين البطالة
اقشعر جلدي و ذبلت عيني و ظننت بنفسي الظنون و نظرت في عينيها و كلي آسى و تنهدت و قلت بعد برهة تفكير
أختي ,منذ متى لم تقرأ القرآن العظيم؟؟
فقالت في استهزاء موغل في السادية و كأنها تتفاخر بشرفها
1986منذ
(هي من مواليد سنة ستة و ثمانين و تسع مائة و الف)
و في غفلة مني سحبت مسدسا و أطلقت النار على فرحي فأردته قتيلا
ثم سألتني باهتمام أن أريها هاتفي
فسحبت الهاتف من جيب السروال فضحكت و قالت
فردة حذاءك جميلة و متطورة
قلت يا أختي هذا هاتفي
قالت
ومن تهاتف بحذائك
قلت أهاتف كل المستضعفين في أرض الله الواسعة بأن يمشوا به على رقبة أمثالك و لا يطيلون دوس رقبتك و وجهك الجميل كي لا يتلوث بعفن الجشع من شدة التصاقه بجلدك المعفن الأبرص من التخمة و أمراض السمنة من الشبع المفرط
و اهاتف به كل المهجرين من أرضهم و المنتهكة انسانيتهم من الخليج الثائر الى المحيط الهادر بأنني بحذائي أكون الذهاب المستمر الى مهد الأنبياء ,و اني أنا نار الكفاح و عصف الرياح و قراح الماء من كف كريم و بسملة الشاحنات بالعزم و البارود الساخن و لعن ام كتبة التقارير صباحا مساءا
فأنبهرت من غرابة كلامي المفعم بالحماس و سألتني
ما هو اسمك قبل ان أنسى؟؟
فقلت و الدمع يكاد يسبق لساني
أنا اسمي الفتى العربي لي قد تنحني الجباه !!
أنا اسمي لديك ما يكفيك من خبز و لكن ليس ما يكفيك من عكا(عكا مدينة تاريخية على سواحل فلسطين المحتلة)
أنا اسمي الجسد الحزين مثل أسواق العراق
أنا اسمي عشرين عاما اريد هوية فأصاب بالبركان
أصعد من جفاف الخبز و الماء المصادر
أصعد من عيون القادمين من أزقة الفقراء و نحو التأم الحلم
أنا اسمي الكادح ابن الكادح المقهور بن الشهيد
انسحبت دون ان تستأذن و اختفت بين الزحام و تلاشت
و لم تنتهي القصة
و لم أتأسف على رحيلها
فأنا لم أخبرها باني رغم بنفسجة الحزن و مرارة كل مذاق و استمرار الاحتراق ,أحبك
يا بنت ناس أحبك و لتسقط الرأسمالية بداء القلب
أنا أحبك و تمنعي
لو كنت هولاكو أنا أحبك
لو كنت حتى بنت جورج بوش فانا أحبك
لو كنت حتى أخت موشي ديان فأنت حبيبتي
هذه خلاصتي و تبا للعاشقين و مازلت أحبها حتى لحظة كتابة هذه السطور
ماذا أرى؟؟
كوكب دري
يسترق نظرات مشبوهة من تحت زجاج النظارات الشمسية
و انقطع التيار الكهربائي و أشرقت انوار قنديل في خد متلألئ
ما هذا؟؟
من سرق المشهد ؟؟
من نظفه؟
من تركني أسكت أنيني برهة(و البرهة ليست نوعا من اللصق)؟؟؟
حتى الأصوات انقطعت
و تستسات القبلات الكاذبة سكتت هي الأخرى
انتابني تركيز حتى في أعتى امتحاناتي لم أعهده فقلت لعل هذا امتحان فجأي باغتني على قارعة الطريق
و كما ينبت العشب فوق مفاصل الصخر وجدنا غريبين معا
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما و نجمة
قلت ربما صديقان نحن.. معا نصنع خبزا و امنيات
و حبيبان؟؟؟
حبيبان الى ان ينام القمر
نظرة لم أسمع عنها حتى في الجنة
تسربت كاللص من بين المشهد المزدحم لتسرق قلبي و انهياري و ثورتي ..اي ثورتي و هندستي و خبزي و دمعي و ما أدراكم حتى رشفة ماء من كف أمي سرقت
هكذا في لحظة تسطرت ملحمة و أي ملحمة
فما ان عاد لي وعي بعد غثيان دقائق
كشف الافق عن أنيابه
زوابع و رعود و رصاص و قصف و مزنجرات و عادت القبلات بتستساتها الماجنة تدق خدود المنافقين و التفت عني الوجه الصبوح و لم أعلم حتى من هي مالكته.... و لا تهم الهوية و لا رقم الهاتف و لوحة السيارة و لا ثمن السهرة و يومية الحيض
يا خيبتي ألحظة نقية تسرق بكل هذه السهولة؟؟ يا خيبتي
و عاد القصف
يا ربي هل من سبيل
أ أنسحب؟؟
يا خيبتي
الى ان عاد من بين الزحام الوجه الممتاز ترصع بنظارات كعين الذباب المسموم و انهمك في المشي قصد السنتر اكس(مدخل البلوك د).....راقبت المناورات من بعيد و تناسيت أفخاذ ملهمتي و شكل مؤخرتها و ارتجيت التفاتة من صاحبة الفخامة...
ظننت الملكية عادت الى ربوع معهدي و ان لم تختفي يوما و لكن تغيرت العناوين
أخيرا الأقنعة
ا نكشفت ؟؟
انصهرت الاميرة بين أكوام الثيران و الجيف البشري تاركة قلبي يدور طاحونة
صرخت: ويلي فرحتي؟
أمي
ثورتي
طيراني
و ما من مجيب و سقوط في النسيان
في أقصى الوديان فجاجا عميقتا بين العابرين في سبيل العبور(رائح و غادي بدون سبب مقنع)
لم تسكت ثورتي و صدحت من داخلي :أنت لست طابورا خامس تقدم أيها الفتى الزنجيباري و امحي من الافق الدم و الرعود....قلت ثورتي و من بك؟؟
صفعتني و نادت هنا ابدا تصويبك نحو البحر فلن تموت و أشهر فراشتك السمراء و اركب المنى و تناسى الحذر
و ردد من صوت الوعد يزف الوعد و أطلق صوتك بكل ما فيه من نبرة: بكت الشجرات, و قرع النهر أجراس الحرية بالأحلام ,هيا,يا فتى هيا, يا فتى شق الزحام خلف الأميرة لا تخشى ضياع دينار
و هرولت سرعة
فمشى البحر الي
مشى حتى الوطن العربي الي
انعطفت يمينا و ترجلت و مشيت نحو خطاها ...ثباتا ...ثقة ..حاملا جثتي لأواجه
من سأواجه؟؟
ورد و دم و سرور
توجهت نحو المشرب (البيفات الحقيرة)
تساءلت ماذا ستشتري؟؟
سيجارة؟
أ انسحبت بعد تلك النظرة لشراء سيجارة؟ يا خيبتي ,فشكوك ....
لا بل ستشتري خنجرا لتذبحني أمام جمهورها
و لم تدخل و فرحت ,و استقرت هامدة جثة حاسوب..عاد الامل
نظرة أخرى و ألقى صريعا
و أعيد المشهد من اوله
نظرة من تحت زجاج النظارات الشمسية و قصف عاطفي يدك مدن كياني دك لم ينقطع و أعاصير كيوم قوم لوط عاليها سافلها و صمت في ظلمات الدهشة ... و عزف سمفونية غاية في الرقة تعزفها العيون العسلية جحيما ارضيا امتد فملئ المكان
و قهقهت فكدت أبكي يا فرحي
منذ متى لم أضحك هكذا
أ زاوية عين هذه أم جنة أرضية
يا فرحتي
و أعيد النظرة, فتبسم منها,زلزال, أسقط من يدي الكتب و لم تلحظ ارتباكي
ركضت
ققدت صبري
لا أصبر على هذا الاسلوب
كادت عيني لتبكي
فرحي
و الله فرحي
غادرت المكان و عدت الى فصلي
فرح لازمني حتى في أوج الدرس ...سخرت من الاستاذ و لعنت درسه و لعنت كل نساء الدنيا الا أمي و قلت هذا رأي
حتى الكتب لم اعد ألحظ ما فيها من حروف فلم تعد وقتها تنفعني
فأندثرت الكلمات و غاب الحرف و قدم عقلي استقالته
قلبي اليوم فارس في الميدان
يا علمي بك ماذا أفعل؟؟؟
اليوم عيد
سألغي مواعيدي
خرجت من فصلي ركضت نحو التي جي ام و أنا أسب يوم امتطيته و العن المزاحمين يا أولاد الفعلة, تكادون تعتصروا جسدي و تكسروا ضلوعي... ابتعدوا دعوني اروي قصتي للجمع و أريد صمتكم اليوم عرسي و بداية عمري لا تفسدوا بهجتي يا أشقياء
و نزلت
وفرحتي
أه فرحتي
الى أن نامت نصف عيني ليلا و النصف الآخر بقي يفك شفرة نظرات أميرتي...
و يوم جديد و لم أسمع لها ركزا
ولم ترى عيني لها خيالا معهودا
و مللت البحث
فيكفي
يكفي أين طيفها
هل هجرني ؟؟؟
و لمن يترك أحلامي؟
شكون باش يعزيني في فرحتي؟
سحقا
و لعنات سبقت لساني بلعن مرسوم الحداد و فرقة المشاة و تبا لك أيها النشيد الكاذب
من وضع حبيبتي في جيبه الخلفي؟؟
و تركني هنا لا منجد لي سوى غضبي؟؟
من ينقذني
لا احد
فانسحبت تاركا خلفي فصلا من الالم لن يروى في كتب التاريخ المزيف
فصلي أنا قادم أنت مخرجي من هذا الجحيم
أنا قادم, لاشحن حلمي و امسح الغبار عن قلبي
ألهمني نكهة الثورة من جديد
و دخولي
ففصل الجباية و استاذها (الفيسكة و عبودة)
كالملاحم الهندية و دين أرضي كله كلام صوفي و جعجعة بلا طحين تصم السامعين
و لكنها مهربي
تبا
ففي النظرة الأولى قمر
شهاب في الظلمة
أضواء سيارة شعشاعي تعمي عيني
عاد القصف
لما لم تنطلق سفارة الانذار
أين حراسي
ما هذا؟؟
يا ناس
دخول الفصل يومها كان مجزرتي
أميرتي
تهندس في الجباية و تشاركني الفصل
فصراخ مني اندفع السلام عليكم يا أيها الجمع
سلام على حبيبتي,
يا و يا و يا من تخفت عني أين كنت و كيف دخلت هنا ؟؟؟ سؤالي الملح راح مني صداحا مدويا و طز في أستاذي ,
اعتذارتي تهول الأمر ربما
و لكن أنا لا أعرف ملهمتي
و خربشت المشاعر المتتالية ,المتزاحمة نبراتي
بلعت لساني
و عاد املي
لا بأس, جلوس و انتظار
مراقبة ,فصبر
مناورات عشق تحضر في الخفى من قبلي
يلعن أبو الدرس و من تبعه
أنا اليوم المدرس
أنا المعهد
أنا وزارة الثقافة المدورة
أنا وزارة البحث العلمي عن الحب العذري
أنا الاوراق
أنا الأقلام
أنا الشبابيك
أسكتوا هذه الظجة الخرقاء
و هذه الهامشيات
والأكاذيب
هذه الصراعات
أوقفوا المشاحنات
و دعوني أمرح
و أسدد الهمسات البصرية الى أستاذتي
توقفوا
الآنا سأحدثكم عن فرح الغابات الفاتن في عينيها
عن سحر يديها
اذا فرت أنهار الأرض و تخبأت بين أصابعها
سأحدثكم عنها
عن قمر
تشتبك الأشجار على أحلامها المنسية
لتسقط في النسيان
عن طفلة تركض خلف فراشتي
و عن خنجركم في أقصى الوديان
هي عالية كالغصن
و أريد أن أبكي
و أطلق ما في قلبي من رصاص
في وجهكم
يا أعداء الجمال...
يا أعداء الذوق...
و يا أعداء الحلال...
أحبها حب القوافل, واحة عشب و ماء
وحب الفقير الرغيف,
حب الفقير الرغيف ...........
تتالت سرقات النظر اليها, و لم تنتبه
أطلت التحديق
دون جدوى
همست...
و لا حياة لمن تنادي
و هاتفتها بيدي
فلامني الأستاذعن عدم جديتي و أبلغني ان مخاطبي لا يمكن الحصول عليه في الوقت الحاضر
الرجاء تجديد طلبكم في وقت لاحق....
لعن الله الهاتف في وطني
و قبح الله وجه حملة الهاتف لزف نفاقهم الدائم
أنا هاتفي لا ينقطع خطه
و لا تتناقص جاهزية حرارته العاطفية
أنا مخترع الهواتف القلبية
لا ينقطع الا اذا رفعته, كفردة صباطي لأشتمكم
يا أولاد الفعلة....
فينقطع الخط و لا اكمل مراسيم أحتقاري
و أنتم دائما تريدون الاحترام بالفردة الأخرى...
يا أستاذي
لماذا كل حصة تغتال فرحي
يوما بكلامك الصوفي الغريب الذي لم يفهم
و يوما بقطع جذر المحبة في قلبي و تسطر بوجهك العبوس فصول نكبتي
دعني أحدق في ملكة جمالي
اتوسل اليك بشعرك المتساقط و اضراسك المتهاوية كالاقتصاد العولمة
و ترنحك في المشي كالرأسمالية بعد أزمة الرهن العقاري
و نهاية تاريخك المجيد كما انتهى تاريخ البشرية بديمقراطية العراق
أنظر الي
و اتركني اصطاد خصلات شعر سيدتي
أنظر
أنا خارج حسابات المكس التي تدرسها يا حاج(و عبودة حاج لمن لا يعلم )
أنا لا أملك أي قيمة مضافة لتقتص منها نخب السلطان
لي قيمة مضافة واحدة
هي انتاجاتي القلبية اليومية من ثورة و عشق و تيه منذ رأيت العيون العسلية
هيا طبق علي ضريبة القيمة
أنا معفى
و أعفاني الحب
و حبي لعيون سيدتي فوق قانون المالية الذي تحفظه و تردده كالببغاء كل عام على مسمع الجهلاء
هيا سيدتي كلميني
سلمي علي
و تعالي نغادر هذا السجن العقلي
هيا نخرج من الدورة الاقتصادية
قبل ان تأتي الشركات الأجنيبة و تفتك حتى أسواق الشوق و العشق المباح
لماذا لا ترد؟؟
ما بها؟؟؟
أتقيء من هذا الأسلوب الفج
تنحنحي
التفتي
اصرخي, نادي , انفجري
ما هذا الجمود الصنمي
....
لا جديد...
الا ابتسامة اخترقت مشهد يأسي و اشراق الكون أنوار قدسية مهيبة
استهلكت النظرة تلوى الأخرى و نصحت المشوشين أن يكفوا عن القمامة لحظة كي أسترجع أنفاسي
و بينما التخمة تغمرني من استهلاك العيون العسلية بنهم
انتبهت هي...
و خمنت...
ثم التفاتات هنا و هناك و صوبت فوهات مدافع عيونها صوبي فتذكرت الموت من شدة الاستنفار
و خفق القلب و سقط السقف فوقي ثلجا
و زاد تركيزها مع نظراتي و تخللتها ضحكات غاية في التعبير...انبهرت
تنفست
انفجرت
و انتهى الدرس و انا على تلك الحالة المرضية
و بالطبع لم أفهم من الدرس سوى أني عاشق معفى من الضرائب الجنسية المجحفة
و لا دخل لي في آخر قانون لنشر الجوع و الفقر
و أنه لن تقوم قائمة للاقتصادنا ان فتحت الحدود
و أن لم تبقى عقول لفك طلامس ما يطبخ في دواليب مؤسسات عولمة الجوع
خرج جيل الخيانات يتدافعون كالجواميس
و كانت سيدتي تخترق الزحام و تعصر ليمونة
و لكن تلتفت تودع أخر صنتيمتر في وجهي
و كأنها لن تعود
فقلت لها في قلبي
ما هذا الغباء
أنا لم اعترف بقانون المالية فكيف سأعترف بقوانين الفيزياء(الحركة و الجاذبية)التي لا أفهمها
أنا لن يثنيني لا المكان ولا درب عبوس
و سرعة سيارتك الخردة(معا كامل احتراماتي لأصحاب السيارات الشعبية)
أنا كالعفريت
سألزم ظلك
و أجتاح احلامك
و استعمر مخيخك
حتى عطرك سامزجه بدموع شوقي....
و رحلت
و مرت الأيام
و مرت الأيام
(ليست أغنية أم كلثوم)
و مع الأيام احترفت النظر من بعيد فالاقتراب نوع من الانتحار المهني
و مهنتي الجاسوسية على وزارة دفاع قلب محبوبتي
كي أتفقد درجات الجاهزية و الاستنفار
و متى و كيف تنطلق سفارات الانذار
كي أعرف موقعي من هذه الوزارة السيادية
و درجة تغلغلي في اروقة دولتها الأنثوية الجميلة
الى ان كشفني وزير الدفاع المدعو عينيها العسلية
كان له حس امني رهيب
فتحالفت مع صديقتها لجس النبض بالأمثل على تخوم حدود قلبي و حصوني العاطفية
فرأت طبعة السجاد تزين جبهتي
و الكوفية السمراء تلف رقبتي
و التسبيح بحمد الله لا يفارق شفتي
و حتى السروال لا ينخفظ حتى ربع صنتيمتر عن خصري(الأمر يبدو غريبا في جامعتي)
و بوادر الثورة العمالية تلمح من الزفير الخارج من ثقوب أنفي(الخشاشات)
فأعلنت الاستنفار الى الدرجة الرابعة
و دوت صفارات انذارها بأن عدوا على تخوم وزارة الدفاع
يسترق النظر و يثبت من جدارة لأخلاق الاسلامية
و يزرع بذور العفة أين ما حل
و نزلت جيوش الحسابات الدنيوية الحقيرة و اغتالتني من فوق أكوام انتاج الشرف الرفيع في ذلك الموسم
و طردت هكذا من مهنتي
و لعنت قلة خبرتي في ميدان المخابرات
و سبيت أم الكمبارس الذي يحمي أمن نظامها و النظام
و أصبحت مستهدفا و فريسة سهلة بين أنيابها المستهزئة
و انتهى الفصل الأول و قبل الأخير من الحكاية
و الخلاصة
متعة تقاس باللحظات على امتداد ايامي النحسة عشتها قبل أن تدفن أحلامي سيدة ظننتها حملا فطلعت يا لطيف ذئبا بشريا جائعا و حمار ملتهب الحمورية(الغريزة) و خاصة الجنسية و أعتذر عن عدم وصف جسدها كي لا أثير شيئا في النفوس الضعيفة من الغرائز......
و تتالت الأيام الكلبة و أنا أجر الخيبة كل يوم و حافظت رغم ذلك على طقوس النظر اليها و الغريب أنها كانت تبادلني النظرات و كأنها تتشفى ....و ترسل بعض علامات الرضا ثم تكسر عظمي بنصف عين ترميها لي في بعض الأيام الخوالي
فبقيت أتذبذب كموجات اذاعة الزيتونة لا تفهم لي قصدا و لا تلمح في أفقي استقرارا
و بين شد و جذب
قررت أن أكلمها
و هكذا سيبدأ الفصل الثاني من المعبوكة
و ذات يوم
و كان يوما أغبرا
اتفو على ذلك اليوم من هب و دب
و اتخذت قراري
سأكلمها و ليذهب كل مأوى السيارات في المعهد الى الجحيم
و بينما هي جالسة بعد ان كلت البحث عن رفاقها المفقودين بين جحافل المؤخرات التي تصول و تجول بلا واعز كما فهمت
جلست في ركن في قلب ساحة الحرية بالمعهد(البلوك د)
و انققضت عليها كالجائع
و بادرتها بتحية الاسلام
فضحكت و هزت الحاجب الأيسر كأن ابليس تمسمر في حضرتها و لعنت النهار
ربما لم تتنبأ بنفاذ صبري و لكن فكت شفرة اندفاعي و علمت أن الحديث فيه الحب
و ما أدراك ما الحب
و لم تعلم بلامبالاتي في هذا الصدد
ردت التحية و الحمد لله و لم تكن جافة لحسن الحظ
فسألتها بنبرة ملأها ثقة بطولية:
من قتل الامام
قالت لحس الفخذ في كل صباح أمام المرآة قبل الحضور الى المعهد لدراسة التجارة الخاسرة
فقلت
و من زور شهادة الأستاذية التي سنتحصل عليها ان شاء الله؟؟
قالت
أمير المخبرين
و كي لا اكثر من الأسئلة تركت لها فرصة استرجاع الأنفاس و لتسأل هي بدورها
فتنهدت و قالت
هل تعترف بالحب على الطريقة الرأس مالية
ففركت اصابعي برهة و قلت
ان كان الامام قتل فأمير المخبرين سيلصق الفخذ حتى بباب المذهب المالكي و سأستبدل عيونك بقرص الدينار و عفتك بجيب سروالك و رقم حسابك المصرفي
قالت
لا بأس نحن لن نعيش بالأخلاق و نحن أهل التشيع للدولار و تخلينا منذ مدة حتى عن الدرويش صاحب الطريقة
قلت في دهشة
لكن التاريخ لم ينتهي كما قال فوكوياما...فكيف سنصمد ان خلعت سروالك كل ليلة و شنقت عفتك بين أحضان المتربصين بشرفك
ضحكت و استغربت سخافتي و قالت
أين تسكن أنت
قلت
خارج التاريخ التونسي المفبرك و واقف على عتبات الحضارية الجنسية
ثم قلت
أنا أسكن حيث ما ثمة الا الذلة الباسلة
أسكن منطقة يخاف فيها الطير من بقية الطيور(افهم انتي العباد)
زرعها البربر و رواها الرومان حتى أينعت
نورها الاسلام و مد أغصانها واحة فسيحة
ذبحها الاستعمار و دفنها الاستقلال
في بلدتي لا تنبح الكلاب على الزاني و لا تطلق رصاصة بندقية
و شيعت منذ دهر المرءة بالطقوس الاحتفالية
و أنت ,أين تسكنين؟؟,و كم حرفا كتب عنوان سكناك في التاريخ البشري ؟
قالت
أنا أسكن حي كله حضارة
و الحضارة منذ فجر التاريخ لم تنقطع عنه(الحي هو المنزه السادس فلا حول و لا قوة الا بالله)
فأنا ورثت عن جدي اطلاق النار على الحمام
و فقئ عيون الأطفال و هذا مثلا كله بالوراثة
حتى قطع الأشجار و قطع الأرزاق بالوراثة
فقلت بنبرة متسرعة
ماذا يعمل والدك؟؟
قالت
كان يعمل لصا بالبنك المركزي لكن الصابة كانت غير كافية كل مرة و لم نتمكن حتى من شراء منزل في ابيزا فغير عمله و أصبح يعلب عرق العمال في زجاجة خمره كل ليلة في الملهى الليلي الذي اشتراه أين التقى والدتي منذ زمن و اغتصبها لتنجبني
فقلت
اذن أنت لقيطة بنت عاهرة والدك اللص و عراب الرأسمالية المتوحشة؟و جدك أمير المرتزقة من أكلي لحوم الشهداء أيام الاستعمار؟؟
فصرخت فيا و قالت
ويحك أ فتشكك في نسبي؟؟
قلت
لا أنا غير مستغرب من شرفك الملكي
ثم قلت
قبل أن انسى آنسة الطاهرة ما هو اسمك؟؟
فردت بنبرة كلها ثقة
أنا شريفة بنت الفاضل بن الصادق و نسبي يمتد حتى الى التجار الأمويين
(و التجار الأمويين هم من أبشع ما أنجب تاريخ البشرية في الاستغلال المتوحش و هم من بقايا المستثمرين من أيام الدولة الأموية أيام الخلافة العباسية حافظوا على نفوذهم حيث جلبوا العبيد السود من افريقية الشرقية للاستغلالهم في مستنقعات السباخ الكبيرة قرب البصرة جنوب العراق في أوضاع يصعب وصفها مما تسبب في ثورة عمالية تسمى ثورة الزنوج زعزعت اركان الحكم العباسي في عهد المنتصر ابن المتوكل العباسي و قاد الحملة فارسي يسمى علي ابن محمد)
سألتها ما هي نوع مشاريعها المستقبلية بعد الدراسة
فقالت بلاختصار
أنا أريد العمل مع والدي في تعليب عرق العمال بالملهى فلا تأتي لاغتصابي كي لا نعيد التاريخ العائلي
فقلت في سخرية
هل ستتخلين عن تقاليد العائلة؟؟
قالت
أبدا
ثم سألتني ماذا انوي مستقبلا
فقلت أريد انشاء شركة متعددة الجنسيات تنتج زعترا و مقاتلين
ثم انتقلت الى محور آخر
فسألتها ما هو الحب في المعهد
فردت بسرعة و قالت
هل تسمع عن المحافل الماسونية؟؟
هي هكذا
طقوس تمهيدية
قلت
و كيف ؟؟ علميني
قالت
المرحلة الأولى تبدا بدفن ضميرك و عدم اقامة محفل لتقبل العزاء فيه
ثم الانسلاخ من الانسانية و الانطلاق في الحمورية المتهمجة
ثم تشتري سلة بسعة صهاريج تهريب النفط من بلاد العرب على مرأى و مسمع أجيال الخيانة و تملأها بالواقي الذكري
(هذا على ما يبدو ماعون الخدمة...)
ثم في مرحلة ثالثة تلزم امك بعدم الدعاء لك بصلاح الحال يوما
في مرحلة أخيرة تحفظ عبارات تقولها عند باب المعبد
فقفزت من مكاني مستفهما عن المعبد
أين المعبد ؟؟
قالت
هو بين سيقاني
تركع في خشوع تام
و تردد هذه العبارات
" يا بطل العالم باستحقاق,يا واهب اللذة أنهارا ليلا نهارا دون انقطاع و لا احتراق, لا تبقي شريفة في معهد التجارة بجاهك و جاه رائحتك الزكية و حيضك المنساب"
فقلت في استغراب
ماذا بعد هذا الطقس(مفرد طقوس يعني مفرد شعائر و هو الشعيرة) ؟؟هل من استتباع؟؟
قالت
أي نعم
تسب اليوم الذي رفع فيه شعار النهضة و التقدم و التحضر و تقول في كل خشوع بين سيقاني ,مرة أخرى, والسيقان هي أعمدة المعهد و تختلف من معبد الى آخر حسب درجات التخمة و تربية الأرداف,
ردد كما يلي" يا بطل العالم في الانجاب(و المقصود هنا هو صرف العبادة لفرج بنات حواء أي الرحم),دمر أحلام الرجولة في معهد التجارة و حولها الى مأدبة ذئاب, تقتات العذارى و تخصى فيه العقول و الالباب,و يا واسعا كصحراء الحجاز اسلخ من فتيان معهدنا ربع الرجولة المترسبة نخلا في الواحات,و اجعلهم يسبحون بحمد السائل المنوي قبل شنق عفة بنات حواء و بعد الليالي الماجنة في العلب الليلية و الحانات"
فانبهرت بقوتها في أداء شعائرها المحمومة كباقي البنات
و قلت
أهذا هو الحب؟؟و هذه هي طقوسه؟؟
فردت بالايجاب
فسألتها
معهد هذا أم مبغى؟؟
(و المبغى هو الماخور و بالعربي البوردين, الكارتي,عبد الله قش... سمي أش تحب)
فقلت في لهفة
و ما هي مكافئة المخلصين للالاه المعبد؟؟؟
فقالت
بالنسبة للبنات فهو تمضية أربع سنوات من العبادة الشاقة ثم يتخرجنا مومسات بشهادة معترف بها في أكبر الشركات التجارية و مقبولة من كل المعاهد الاجنبية خاصة الفرنسية
أما الأولاد فيستثمرون بعض رجولتهم في شرب الأنخاب و التخنث و سنين البطالة
اقشعر جلدي و ذبلت عيني و ظننت بنفسي الظنون و نظرت في عينيها و كلي آسى و تنهدت و قلت بعد برهة تفكير
أختي ,منذ متى لم تقرأ القرآن العظيم؟؟
فقالت في استهزاء موغل في السادية و كأنها تتفاخر بشرفها
1986منذ
(هي من مواليد سنة ستة و ثمانين و تسع مائة و الف)
و في غفلة مني سحبت مسدسا و أطلقت النار على فرحي فأردته قتيلا
ثم سألتني باهتمام أن أريها هاتفي
فسحبت الهاتف من جيب السروال فضحكت و قالت
فردة حذاءك جميلة و متطورة
قلت يا أختي هذا هاتفي
قالت
ومن تهاتف بحذائك
قلت أهاتف كل المستضعفين في أرض الله الواسعة بأن يمشوا به على رقبة أمثالك و لا يطيلون دوس رقبتك و وجهك الجميل كي لا يتلوث بعفن الجشع من شدة التصاقه بجلدك المعفن الأبرص من التخمة و أمراض السمنة من الشبع المفرط
و اهاتف به كل المهجرين من أرضهم و المنتهكة انسانيتهم من الخليج الثائر الى المحيط الهادر بأنني بحذائي أكون الذهاب المستمر الى مهد الأنبياء ,و اني أنا نار الكفاح و عصف الرياح و قراح الماء من كف كريم و بسملة الشاحنات بالعزم و البارود الساخن و لعن ام كتبة التقارير صباحا مساءا
فأنبهرت من غرابة كلامي المفعم بالحماس و سألتني
ما هو اسمك قبل ان أنسى؟؟
فقلت و الدمع يكاد يسبق لساني
أنا اسمي الفتى العربي لي قد تنحني الجباه !!
أنا اسمي لديك ما يكفيك من خبز و لكن ليس ما يكفيك من عكا(عكا مدينة تاريخية على سواحل فلسطين المحتلة)
أنا اسمي الجسد الحزين مثل أسواق العراق
أنا اسمي عشرين عاما اريد هوية فأصاب بالبركان
أصعد من جفاف الخبز و الماء المصادر
أصعد من عيون القادمين من أزقة الفقراء و نحو التأم الحلم
أنا اسمي الكادح ابن الكادح المقهور بن الشهيد
انسحبت دون ان تستأذن و اختفت بين الزحام و تلاشت
و لم تنتهي القصة
و لم أتأسف على رحيلها
فأنا لم أخبرها باني رغم بنفسجة الحزن و مرارة كل مذاق و استمرار الاحتراق ,أحبك
يا بنت ناس أحبك و لتسقط الرأسمالية بداء القلب
أنا أحبك و تمنعي
لو كنت هولاكو أنا أحبك
لو كنت حتى بنت جورج بوش فانا أحبك
لو كنت حتى أخت موشي ديان فأنت حبيبتي
هذه خلاصتي و تبا للعاشقين و مازلت أحبها حتى لحظة كتابة هذه السطور
اللهم اشهد بانني قد بلغت
و السلام عليكم و رحمة الله
مع تحيات أخوكم الزنجي المتمرس
و يتبع ان شاء الله
مأوى السيارات بمعهد التجارة و حق البعير في أكل الشعير
1 commentaire:
pk t aime pas IHEC ?
Enregistrer un commentaire